421

وعن صالح المري قال: وقف بكر بن عبد الله ومطرف بالموقف فقال مطرف: اللهم لا تردهم من أجلي) وقال بكر: ما أشرفه من موضع وارجاه لولا أني فيهم).

وعن الحسن البصري إلا أخبركم بأشركم أشركم من يرى أنه خيركم).

وعن بكر بن ما عز قال: صلى بنا الربيع بن خثيم فلما أن سلم أقبل علينا بوجهه وقال: لتصلن وحدانا أو لتجدن اماما غيرى).

وعن وهب قال: كان فيمن قبلكم عابد عبد الله سبعين سنة صائما يفطر من سبت إلى سبت فطلب إلى الله حاجة فلم يعطها فأقبل على نفسه وقال: من قبلك أتيت لو كان عندك خير قضيت حاجتك. فأنزل الله ملكا ساعتئذ فقال: إن ساعتك هذه التي أزريت فيها على نفسك خير من عبادتك التي مضت).

فعليك بمعالجة قلبك هذه المعالجة حتى ينغلق عنك باب العجب، وأطلب درجات السابقين لعلك أن ترقي إلى درجات الناجين لا لك ولا عليك، وعليك بمدأو مة السهر وملازمة الفكر والخدمة لله تعالى إلى أن يغبك النوم.

قال يزيد بن هارون: تفكرت في قيام الليل فإذا الحارس يحرس الليلة بدانقين أفيطلب أحدكم الجنة بدانقين، ويمن على الله بسهر ليلة وهي تسأو ي دانقين).

Page 429