109

La proposition pour expliquer la convention

الاقتراح في بيان الاصطلاح

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Lieu d'édition

بيروت

بَارك الله لَك وَبَارك عَلَيْك وَجمع بَيْنكُمَا فِي خير
الْخَامِس
٥ - عَن أبي الزبير عَن جَابر ﵁ قَالَ رمي رجل بِسَهْم فِي صَدره أَو فِي حَلقَة فَمَاتَ فأدرج فِي ثنابه كَمَا هُوَ وَنحن مَعَ رَسُول الله ﷺ
السَّادِس
٦ - من رِوَايَة ابْن شهَاب عَن أنس بن مَالك ﵁ أَن شُهَدَاء أحد لم يغسلوا ودفنوا بدمائهم وَلم يصل عَلَيْهِم
السَّابِع
٧ - عَنهُ ﵁ أَن النَّبِي ﷺ مر بِحَمْزَة وَقد مثل بِهِ وَلم يصل على أحد من الشُّهَدَاء غَيره
الثَّامِن
٨ - عَن عَائِشَة ﵂ أَنَّهَا حدثت أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يغْتَسل من أَربع من الْجَنَابَة وَيَوْم الْجُمُعَة وَمن الْحجامَة وَغسل الْمَيِّت
التَّاسِع
٩ - عَن جَابر بن عبد الله ﵄ أَن رجلا قَامَ يَوْم الْفَتْح فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن نذرت لله إِن فتح الله عَلَيْك مَكَّة أَن أُصَلِّي فِي بَيت الْمُقَدّس رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ صل هَهُنَا ثمَّ أعَاد عَلَيْهِ فَقَالَ صل هَهُنَا ثمَّ أعَاد عَلَيْهِ فَقَالَ شَأْنك إِذن

1 / 112