715

L'Iqtidab dans l'explication de l'Adab al-Kitab

الاقتضاب في شرح أدب الكتاب

Enquêteur

الأستاذ مصطفى السقا - الدكتور حامد عبد المجيد

Maison d'édition

مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة

Genres
Philology
Régions
Espagne
Empires & Eras
Abbassides
وأنشد في هذا الباب للنابغة:
(١٥٠)
(كذي العر يكوى غيره وهو راتع)
وصدر هذا البيت مختلف فيه، فكان الأصمعي يروى:
لكلفتني ذنب امريء وتركته
وروى ابن الأعرابي وأبو عبيدة:
حملت على ذنبه وتركته
والعربضم العين: قروح تخرج في مشافر الإبل وقوائمها، والراتع المقيم في المرعى. وفي معنى هذا البيت أربعة أقوال: أحدها أن هذا أمر كان يفعله جهال الأعراب، كانوا إذا وقع العُر في إبلهم اعترضوا بعيرًا صحيحًا من تلك الإبل فكووا مشفره وعضده وفخذه، يرون أنهم إذا فعلوا ذلك ذهب العُر من إبلهم كما كانوا يعلقون على أنفسهم كعوب الأرانب خشية العطب، ويفقؤون عين فحل الإبل، لئلا تصيبها العين. وهذا قول الأصمعي وأبي عمرو وأكثر اللغويين. وقول آخر "كالثور يضرب لما عافت البقر. قال يونس: سألت رؤبة بن العجاج عن هذا فقال: هذا شيء كان قديمًا ثم تركه الناس.

3 / 202