960

Iqbal Acmal

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides

بسم الله الرحمن الرحيم إلى الخلف الصالح والذرية الطيبة من ولد أخيه وابن عمه، اما بعد فلان كنت تفردت أنت وأهل بيتك ممن حمل معك بما أصابكم ما انفردت بالحزن والغبطة والكآبة وأليم وجع القلب دوني، فلقد نالني من ذلك من الجزع والقلق وحر المصيبة مثل ما نالك، ولكن رجعت إلى ما أمر الله جل جلاله به المتقين من الصبر وحسن العزاء حين يقول لنبيه (صلى الله عليه وآله) «واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا» (1) .

وحين يقول «فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت.» (2)

وحين يقول لنبيه (صلى الله عليه وآله) حين مثل بحمزة «وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين» (3) ، وصبر (صلى الله عليه وآله) ولم يتعاقب.

وحين يقول «وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسئلك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى.» (4) .

وحين يقول «الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون.» (5) .

وحين يقول «إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب.» (6) .

وحين يقول لقمان لابنه «واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور» (7) .

وحين يقول عن موسى «قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين.» (8)

Page 83