Iqbal Acmal
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1
«سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون» (1) .
وباسمك الذي تنزل به جبرئيل على محمد (صلى الله عليه وآله)، وباسمك الذي دعاك به آدم فغفرت له ذنبه واسكنته جنتك، واسألك بحق القرآن العظيم، وبحق محمد خاتم النبيين، وبحق إبراهيم، وبحق فصلك يوم القضاء، وبحق الموازين إذا نصبت، والصحف إذا نشرت، وبحق القلم وما جرى واللوح وما أحصى، وبحق الاسم الذي كتبته على سرادق العرش قبل خلقك الخلق والدنيا والشمس والقمر بألفي عام.
واشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله، واسألك باسمك المخزون في خزائنك الذي استأثرت به في علم الغيب عندك، لم يظهر عليه احد من خلقك، لا ملك مقرب ولا نبي مرسل، ولا عبد مصطفى.
واسألك باسمك الذي شققت به البحار، وقامت به الجبال، واختلف به الليل والنهار، وبحق السبع المثاني والقرآن العظيم، وبحق الكرام الكاتبين، وبحق طه ويس وكهيعص وحمعسق، وبحق توراة موسى وانجيل عيسى وزبور داوود وفرقان محمد (صلى الله عليه وآله) وعلى جميع الرسل، وباهيا شراهيا.
اللهم اني أسألك بحق تلك المناجاة التي بينك وبين موسى بن عمران فوق جبل طور سيناء، وأسألك باسمك الذي علمته ملك الموت لقبض الأرواح، وأسألك باسمك الذي كتب على ورق الزيتون فخضعت النيران لتلك الورقة، فقلت «يا نار كوني بردا وسلاما» (2) .
وأسألك باسمك الذي كتبته على سرادق المجد والكرامة، يا من
Page 52