553

Iqbal Acmal

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides

سبعين ومائة سنة، وهي ليلة المناجاة وفيها يتوب الله على من تاب- والحديث مختصر.

فصل (12) فيما نذكره من دعاء في ليلة عرفة

وجدناه في كتب الدعوات يقول ما هذا لفظه: روي عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) يرفعه إلى النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: من دعا به في ليلة عرفة أو ليالي الجمع غفر الله له، والدعاء:

اللهم يا شاهد كل نجوى، وموضع كل شكوى، وعالم كل خفية، ومنتهى كل حاجة، يا مبتدئا بالنعم على العباد، يا كريم، العفو يا حسن التجاوز يا جواد، يا من لا يواري منه ليل داج، ولا بحر عجاج، (1) ولا سماء ذات أبراج، ولا ظلم ذات ارنتاج (2) ، يا من الظلمة عنده ضياء.

أسألك بنور وجهك الكريم الذي تجليت به للجبل، فجعلته دكا (3) ، وخر موسى صعقا، وباسمك الذي رفعت به السماوات بلا عمد، وسطحت به الارض على وجه ماء جمد.

وباسمك المخزون المكنون المكتوب الطاهر، الذي إذا دعيت به اجبت، وإذا سئلت به اعطيت، وباسمك القدوس البرهان، الذي هو نور على كل نور، ونور من نور يضيء منه كل نور، إذا بلغ الارض انشقت، وإذا بلغ السماوات فتحت، وإذا بلغ العرش اهتز.

وباسمك الذي ترتعد منه فرائص ملائكتك، واسألك بحق جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، وبحق محمد المصطفى صلى الله عليه وعلى جميع الأنبياء وجميع الملائكة.

Page 50