443

Iqbal Acmal

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides

الخلاص من دار الابتلاء والانتقال إلى منازل الأمان من الجفاء.

وهل هو مستثقل من التكليف، أو يعتقد ان ذلك من أفضل التشريف، وكيف كراهته لما كره الله جل جلاله من الغيبة والكذب، والنميمة والحسد، وحب الرئاسة، وكلما يشغله عن مالك دنياه ومعاده.

وغير ذلك من الأسقام للأديان التي تعرض لإنسان دون انسان، وفي زمان دون زمان، بكل (1) مرض كان قد زال حمد الله جل جلاله على زواله، وقام بما يتهيأ له من قضاء حق إنعام الله جل جلاله وإفضاله.

وليكن سروره بزوال أمراض الأديان أهم عنده من زوال أمراض الأبدان، وأكمل من المسار بالظفر بالغنى بالدرهم والدينار، ليكون عليه شعار التصديق بمقدار التفاوت بين الانتفاع بالدنيا الفانية والآخرة الباقية.

أقول: فان رأى شيئا من أمراضه وسوء أغراضه قد تخلف وما نفع فيه علاج الشهر بعبادته، فليعتقد ان الذنب له وانما أتاه البلاء من جهته، فيبكي بين يدي مالك رقبته ويستعين برحمته على إزالته.

ومنها: دعاء ختم القرآن:

فلا أقل ان يكون قد ختم ختمة واحدة في طول شهر رمضان، كما تقدم ذكره في بعض الاخبار، لمن يريد ان يقرء بتفكر وتدبر واعتبار.

وسيأتي في هذا الفصل كلمات تختص بالنبي والأئمة عليه و(عليهم السلام)، فإذا أراد غيرهم تلاوتها فيبدلهما بما يناسب حاله من الكلام، وهي قوله (عليه السلام): «وورثتنا علمه مفسرا- الى قوله:- فصل على محمد الخطيب به».

و# روى بإسناد متصل (2) إلى أبي المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، بإسناده إلى مولانا علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: وكان من دعائه (عليه السلام) عند ختم القرآن:

Page 449