مروي عن النبي (صلى الله عليه وآله): الحمد لله الذي أكرمنا بشهرنا هذا، وأنزل علينا فيه القرآن، وعرفنا حقه، والحمد لله على البصيرة، فبنور وجهك يا إلهنا وإله آبائنا الأولين، ارزقنا فيه التوبة، ولا تخذلنا، ولا تخلف ظننا (2) ، إنك أنت الجليل الجبار (3) .
وروي عن الصادق (عليه السلام): أن في ثمان عشر مضت من شهر رمضان انزل الزبور.
قلت أنا: ينبغي أن يكون لها زيادة من الاحترام والعمل المشكور.
فصل (1) فيما يختص باليوم الثامن عشر من دعاء غير متكرر
دعاء اليوم الثامن عشر من شهر رمضان:
اللهم إن الظلمة كفروا بكتابك، وجحدوا آياتك، وكذبوا رسلك، وبدلوا ما جاء به رسولك، وشرعوا غير دينك، وسعوا بالفساد في أرضك وتعاونوا على إطفاء نورك، وشاقوا ولاة أمرك، ووالوا أعداءك وعادوا أولياءك، وظلموا أهل بيت نبيك.
اللهم فانتقم منهم، واصبب عليهم عذابك، واستأصل شأفتهم، اللهم إنهم اتخذوا دينك دغلا، ومالك دولا، وعبادك خولا، فاكفف بأسهم، وأوهن كيدهم، واشف منهم صدور المؤمنين، وخالف بين قلوبهم وشتت أمرهم، واجعل بأسهم بينهم، واسفك بأيدي المؤمنين دماءهم، وخذهم من حيث لا يشعرون، اللهم صل على محمد وآل محمد.
Page 310
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة