302

Iqbal Acmal

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides

الباب الثاني والعشرون فيما نذكره من زيادات ودعوات في الليلة الثامنة عشر منه ويومها وفيها عدة روايات

منها رواية من كتب أصحابنا العتيقة، وهي في الليلة الثامنة عشر: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له في ملكه، ولا منازع له في قدرته (1) ، أحصى كل شيء عددا، وخلقه، وجعل له أمدا (2) ، فكل ما يرى وما لا يرى هالك إلا وجهه، له الحكم وإليه يرجعون، وسبحان الله الذي قهر كل شيء بجبروته، واستولى عليه بقدرته، وملكه بعزته.

سبحان خالقي ولم أك شيئا، الذي كفلني برحمته، وغذاني بنعمته، وفسح لي في عطيته، ومن علي بهدايته، بما ألهمني من وحدانيته، والتصديق بأنبيائه، وحاملي رسالته، وبكتبه المنزلة على بريته الموجبة لحجته، الذي لم يخذلني بجحود، ولم يسلمني إلى عنود، وجعل من أكارم أنبيائه صلى الله عليهم أرومتي، ومن أفاضلهم نبعتي، ولخاتمهم (صلى الله عليه وآله) عونتي.

اللهم لا تذلل مني ما أعززت، ولا تضعني بعد أن رفعت، ولا تخذلني بعد

Page 308