5

Établissement de la preuve et de l'argument et clarification du chemin et de la méthode

إقامة الحجة والدليل وإيضاح المحجة والسبيل

Chercheur

عبد السلام بن برجس بن ناصر العبد الكريم

Maison d'édition

دار العاصمة

Numéro d'édition

١٤٠٩ هـ / ١٩٨٩ م

الْأِسْلامَ دِينا﴾ [المائدة: ٣]، وقال تعالى: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُل﴾ [النساء: ١٦٥]، وقال تعالى: ﴿وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِين﴾ [النور: ٥٤]، وقال تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَم﴾ [الإسراء: ٩]، وقال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتا وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ [النساء: ٦٦- ٦٧ - ٦٨]، وقال تعالى: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِين يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلام﴾ [المائدة: ١٥ – ١٦] . وقال أبو ذر ﵁: لقد توفي رسول الله ﷺ وما طائر يقلب جناحيه إلا ذكر لنا منه علمًا ١. وفي صحيح مسلم أن بعض المشركين قالوا لسلمان: لقد علمكم نبيكم كلّ شيءٍ حتى الخراءة. قال: أجل ٢.

١ أخرجه الإمام أحمد في مسنده ٥/١٥٣-١٦٢. قال في الفتح الرباني ١/١٥٣: لم أقف عليه في غير الكتاب، وفي سنده أشياخ من التيم لم يسموا. ا؟. قلت: قد رواه الطبراني أيضًا. قال الهيثمي في المجمع ٨/٢٦٣-٢٦٤: رجال الطبراني رجال الصحيح، غير محمد بن عبد الله المقري وهو ثقة. وفي إسناد أحمد من لم يسم. ا؟. ولفظه الذي ساقه الهيثمي "لقد تركنا رسول الله ﷺ وما يحرك طائر جناحيه في السماء إلا ذكرنا منه علمًا". ثم ذكره ص٢٦٤ بلفظ "لقد تركنا رسول الله ﷺ وما في السماء طائر يطير بجناحيه إلا ذكرنا منه علمًا". وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. ٢ أخرجه مسلم في كتاب الطهارة من صحيحه ١/٢٢٣.

1 / 9