562

Les victoires islamiques dans la révélation des suspicions du christianisme

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية

Enquêteur

سالم بن محمد القرني

Maison d'édition

مكتبة العبيكان

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ

Lieu d'édition

الرياض

رسول الله. قال: فوسمه بسمة الصدقة «١» ثم بعث به «٢».
ومنها: أنه صح أن قتادة بن النعمان قلعت عينه في حرب فقال: يا رسول الله إن لي امرأة وأنا أحبها وأخاف أن تبغضني لعوري أو كما قال «٣»، وكانت قد سالت على خده. فأعادها النبي ﷺ إلى مكانها فكانت أحسن عينيه بعد «٤».
وروى البكري «٥» في سيرته: أن جابر بن عبد الله الأنصاري دعا النبي ﷺ إلى بيته في حفر «٦» الخندق" وقد ذبح له شاة وطبخها وكان له ابنان صغيران،/

(١) في (أ): للصدقة.
(٢) أخرجه بكامله بهذا اللفظ الإمام أحمد في المسند (٤/ ١٧٠ - ١٧١) والدارمي بمعناه في المقدمة، باب ما أكرم الله به نبيه من إيمان الشجر والبهائم، والحاكم بغير هذا اللفظ في المستدرك (٢/ ٦١٧ - ٦١٨) وقال:" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة" وتبعه الذهبي في التلخيص فقال:" صحيح". وأخرجه البيهقي من طرق بألفاظ في دلائل النبوة (٦/ ١٨ - ٢٧)، وله شواهد عديدة متفرقة في كتب السنة.
(٣) في (م):" قال قال".
(٤) سبق تخرجه في هامش ص: ٢٦١ من هذا الكتاب.
(٥) أبو الحسن: أحمد بن عبد الله بن محمد البكري، تقدمت ترجمته في ص ١٧٨ من قسم الدراسة. وهو:" طرقي مفتر، لا يستحي من كثرة الكذب، شحن به مجاميعه وتواليفه، هو أكذب من مسيلمة".
قلت: وهو غير العلامة أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز البكري الذي صنف في أعلام النبوة، وفي فنون شتى.
(٦) في حفر: سقطت من: (م).

2 / 576