L'Équité dans la défense des gens de vérité contre les gens d'excès

Anonyme d. 775 AH
26

L'Équité dans la défense des gens de vérité contre les gens d'excès

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

Genres

يصدر عنهم"، (وذلك قول الامامية!)(1) .

واتفقوا- أعني السنة - على أن الله تعالى يريد جميع الكاثنات الواقعة في العالم، سواء كانت طاعة أو معصية، حسنة أو قبيحة، وكاره لمالم يقع من ذلك.

وقالوا: وهو سبحانه آمر ومرغب في فعل ما يكره، وناه وزاجر ومحذر عن فعل ما يريدا واتفق الجميع على أنه تعالى يرى بالأبصار في الآخرة؛ ومنهم من قال: إنه يرى في الدنيا أيضا وقالت الأشعرية: إن أفعاله سبحانه غير معللة بالأغراض والمصالح، فلا يقال: أنه فعل كذا لغرض كذا، أو لأجل كذا، أو لمصلحة كذا، (أو فعل كذا لحكمة ما، أو لحكمة كذا. وقالوا)(2): وكل لام في القرآن العظيم مما يظن أنها لام الغرض، فليست بها، وإنما هي لام العاقبة.

وخالفهم ابن تيمية وأصحابه في ذلك، وقال هو وأصحابه كقول الامامية والمعتزلة في ذلك: من أنه سبحانه إنما يفعل لحكمة بالغة، وغرض صحيح، ومصلححة تامة.

واتفق الجميع منهم: على أن أمره ونهيه واخباره قديم، لأنه كلامه، وكلامه عندهم قديم:

Page 56