القسم الثاني: الصيغ التي استخدمها السعدي في استنباطاته من الآيات الطويلة كآية الدين، أو استنباطاته من آيتين فأكثر، أو استنباطاته المتعلقة بالقصص القرآني، أو عندما يكون هناك في الآية أكثر من استنباط، ومما تجدر الإشارة إليه هنا أن هذه الصيغ استخدمها السعدي متوسعًا في الاستخدام، حيث إنها تدل على الاستنباطات الخفية، وأحيانًا لا تدل على الاستنباطات الخفية بل يكون هناك من جملة الفوائد ما هو استنباط من ظاهر الآية، وهناك أحيانًا ما ليس في عداد الاستنباط، كما أنه عند استخدامه لهذه الصيغ يستخدمها مرة واحدة في بداية سرده للاستنباطات، ثم يشير للباقي إما بقوله"ومنها"أو"وفيها" أو يكون قد استخدم الأرقام فيشير إليها مرقمة، وهذه الصيغ كالتالي:
الصيغة | رقم الاستنباط | ملاحظات |
وفي هذه القصة من الآيات والعبر ما يتذكر به أولو الألباب. | ٦٨ | |
وتضمنت هاتان الآيتان أمورًا عظيمة. | ٧٦ | |
فهذه الأحكام مما يستنبط من الآية الكريمة. | ٩٠ | |
فيها فوائد كثيرة. | ١٧٠ | |
دلت هذه الآية على أمور. | ١٧٣ | |
هذه آية عظيمة اشتملت على أحكام كثيرة. | ١٨٠ | |
وفي هذه الآيات فوائد عديدة. | ٢٥٠ | |
فلنذكر ما يستنبط من هذه القصة العظيمة من الفوائد. | ٢٦٥ | |
وقد دلت هاتان الآيتان على عدة فوائد. | ٣٠٢ | |
وفي هذه القصة العجيبة الجليلة من الفوائد والأحكام والقواعد شيء كثير. | ٣٠٨ | |