233

زيادة الإيمان ونقصانه وحكم الاستثناء فيه

زيادة الإيمان ونقصانه وحكم الاستثناء فيه

Enquêteur

-

Maison d'édition

مكتبة دار القلم والكتاب،الرياض

Édition

الأولى ١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

"الأشميط الزني، والعائل المستكبر"؛ لقلة دواعي تلك المعصية فيهما"١.
ومما تقدم يتلخص أن الذنوب تنقص الإيمان وأنها تتفاوت في إنقاصها له بحسب اعتبارات متعددة، منها:
١- جنس الذنب.
٢- شدة مفسدته.
٣- قدره.
٤- زمانه ومكانه.
٥- التهاون به.
٦- وبحسب الفاعل له.
على ما سبق بيانه وتفصيله، وبالله التوفيق.
ومما يقي المرء من الذنوب، ويساعده على البعد عنها وعدم الوقوع فيها، معرفة أخطارها، وما يتولد منها، وسوء عواقبها، وشدة أضرارها.
وقد ذكر في ذلك ابن القيم ﵀ كلامًا وجيزًا إلا أنه واف بالمقصود فقال:"قلة التوفيق، وفساد الرأي، وخفاء الحق، وفساد القلب، وخمول الذكر، وإضاعة الوقت، ونفرة الخلق، والوحشة بين العبد وبين ربه، ومنع إجابة الدعاء، وقسوة القلب، ومحق البركة في الرزق والعمر، وحرمان العلم، ولباس الذل، وإهانة العدو، وضيق الصدر، والابتلاء بقرناء السوء الذين يفسدون االقلب ويضيعون الوقت،

١ فتح رب البرية (ص ٦٥) .

1 / 248