350

La dictée abrégée pour expliquer l'étrange des comportements

الإملاء المختصر في شرح غريب السير

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

قبيلة من اليمن، ويقال رهاءٌ بالهمز أيضًا وهو الأصح. وقال بعض أهل النسب رهاوة بفتح الراء قبيلةٌ ينسب إليها رهاويٌّ بفتحها أيضًا. والرهاءُ بلدٌ بالجزيرة ينسب إ ليه رهاويُّ بضم الراء، والدّاريون هنا هم الغرباء، واحدهم داريّ وقد يكونون منسوبين إلى بني الدّار الذين ذكرهم ابن اسحاق. والسّبأيّون ينسبون إلى سبأ. (وقوله): بجادّ ماية وسقٍ. أي ما يُجدُّ منه ماية وسقٍ، ويجدّ معناه يُقطع. ويقال أتى زمن الجداد أي الوقت الذي يقطع فيه الثمر من النخيل. (وقوله): فوالله ما أنسى بكرةً منها. البكرة الفتيّة من الإبل والذّكر بكرٌ. (وقوله): لعثمان ابن عفان خطرٌ. قال ابن هشام الخطر النّصيب وتقول أخطر لي فلانٌ خطرًا. (وقوله): ولعامر بن أبي ربيعة خطرٌ كذا وقع هنا وصوابه ولعامر بن ربيعة.
تفسير غريب أبيات سعيد بن العاصي
(قوله): إذا شبّ واشتدّت يداه وسلّحا. سلّح أي لبس السلاح. (وقوله): فيه بلابل. أي تخليط واضطرابٌ. (وقوله): وكان في الصدر موجحا. أي مستورًا، يقال بيني وبينه وجاحٌ أي سترٌ. (وقول) أبان بن سعيد في شعره:

1 / 351