6

Imla Anfus

الإملاء الأنفس في ترجمة عسعس (مطبوع ضمن مجموع رسائل لابن ناصر الدين)

Chercheur

أبي عبد الله مشعل بن باني الجبرين المطيري

Maison d'édition

دار ابن حزم

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

فِي طَبَقَاتِهِ، ذَكَرَهُ فِي الطَّبَقَةِ الأُولَى مِنْ تَابِعِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ. وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ فِي الْمَعْرِفَةِ: ذُكِرَ فِي الصَّحَابَةِ، ثُمَّ قَالَ: وَلا تَثْبُتْ لَهُ صُحْبَةٌ. وَجَزَمَ الذَّهَبِيُّ فِي التَّجْرِيدِ أَنَّهُ تَابِعِيٌّ بِخِلافِ مَا جَزَمَ بِهِ فِي كِتَابِ الْكُنَى، فَقَالَ: أَبُو صُفَيْرَةَ، وَيُقَالُ: أَبُو صُفْرَةَ عَسْعَسُ بْنُ سَلامَةَ لَهُ صُحْبَةٌ. وَقَالَ فِي التَّجْرِيدِ: تَابِعِيٌّ أَرْسَلَ انْتَهَى. وَعِبَارَةُ مُسْلِمٍ فِي الْكُنَى مُوهِمَةً بِصُحْبَتِهِ، فَقَالَ: عَسْعَسُ بْنُ سَلامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، رَوَى عَنْهُ الْحَسَنُ، وَالأَزْرَقُ بْنُ قَيْسٍ. ١: ٤٦٠ - وَرَوَى لَهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ، سَمِعْتُ عَسْعَسَ بْنَ سَلامَةَ، أَنَّ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَتَى الْجَبَلَ لِيَتَعَبَّدَ فِيهِ فَفُقِدَ، فَطُلِبَ فَوُجِدَ، فَجِيءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَعْتَزِلَ وَأَتَعَبَّدَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا تَفْعَلْهُ، أَوْ لا يَفْعَلْهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَلَصَبْرُ أَحَدِكُمْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ فِي بَعْضِ مَوَاطِنِ الإِسْلامِ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَتِهِ خَالِيًا أَرْبَعِينَ عَامًا» .

1 / 460