Imla
إملاء ما من به الرحمن
Enquêteur
إبراهيم عطوه عوض
Maison d'édition
المكتبة العلمية- لاهور
Lieu d'édition
باكستان
قوله تعالى (
﴿خطأ﴾
) يقرأ بكسر الخاء وسكون الطاء والهمز وهو مصدر خطىء مثل علم علما وبكسر الخاء وفتح الطاء من غير همز وفيه ثلاثة أوجه أحدها مصدر مثل شبع شبعا الا أنه أبدل الهمزة ألفا في المصدر وياء في الفعل لانكسار ما قبلها والثاني أن يكون ألقى حركة الهمزة على الطاء فافتحت وحذف الهمزة والثالث أن يكون خفف الهمزة بأن قلبها ألفا على غير القياس فانفتحت الطاء ويقرأ كذلك الا أنه بالهمز مثل عنب ويقرأ بالفتح والهمز مثل نصب وهو كثير ويقرأ بالكسر والمد مثل قام قياما (
﴿الزنى﴾
) الاكثر القصر والمد لغة وقد قرىء به وقيل هو مصدر زاني مثل قاتل قتالا لأنه يقع من اثنين
قوله تعالى (
﴿فلا يسرف﴾
) الجمهور على التسكين لأنه نهى وقرىء بضم الفاء على الخبر ومعناه النهي ويقرأ بالياء والفاعل ضمير الولي وبالتاء أي لا تسرف أيها المقتص أو المبتدىء بالقتل أي لا تسرف بتعاطي القتل وقيل التقدير يقال له لا تسرف (
﴿أنه﴾
) في الهاء ستة أوجه أحدها هي راجعة إلى الولي والثاني إلى المقتول والثالث إلى الدم والرابع إلى القتل والخامس إلى الحق والسادس إلى القاتل أي إذا قتل سقط عنه عقاب القتل في الآخرة
قوله تعالى (
﴿إن العهد كان مسؤولا﴾
) فيه وجهان أحدهما تقديره إن ذا العهد أي كان مسئولا عن الوفاء بعهده والثاني أن الضمير راجع إلى العهد ونسب السؤال إليه مجازا كقوله تعالى (
﴿وإذا الموؤودة سئلت﴾
)
قوله تعالى (
﴿بالقسطاس﴾
) يقرأ بضم القاف وكسرها وهما لغتان و (
﴿تأويلا﴾
) بمعنى مآلا
قوله تعالى (
﴿ولا تقف﴾
) الماضي منه قفا إذا تتبع ويقرأ بضم القاف وإسكان الفاء مثل تقم وماضيه قاف يقوف إذا تتبع أيضا (
﴿كل﴾
) مبتدأ و (
﴿أولئك﴾
) إشارة إلى السمع والبصر والفؤاد وأشير إليها بأولئك وهي في الاكثر لمن يعقل لأنه جمع ذا وذا لمن يعقل ولما لا يعقل وجاء في الشعر
بعد أولئك الايام
فكان وما عملت فيه الخبر واسم كان يرجع إلى كل والهاء في عنه ترجع إلى كل أيضا الضمير في مسئول لكل أيضا والمعنى أن السمع يسأل عن نفسه على المجاز ويجوز أن يكون الضمير في كان لصاحب هذه الجوارح لدلالتها عليه وقال الزمخشري يكون عنه في موضع رفع بمسئول كقوله ( @QB@ غير المغضوب عليهم @QE@ ) وهذا غلط لأن الجار والمجرور يقام مقام الفاعل إذا تقدم الفعل أو ما يقوم مقامه وأما إذا تأخر فلا يصح ذلك فيه لأن الاسم إذا تقدم على الفعل صار مبتدأ وحرف الجر إذا كان لازما لا يكون مبتدأ ونظيره قولك بزيد انطلق ويدلك على ذلك أنك لو ثنيت لم تقل بالزيدين انطلقا ولكن تصحيح المسألة أن تجعل الضمير في مسئول للمصدر فيكون عنه في موضع نصب كما تقدر في قولك بزيد انطلق
Page 91