Imla
إملاء ما من به الرحمن
Enquêteur
إبراهيم عطوه عوض
Maison d'édition
المكتبة العلمية- لاهور
Lieu d'édition
باكستان
قوله تعالى (
﴿أو لم يروا﴾
) يقرأ بالياء والتاء وقبله غيبة وخطاب يصححان الامرين (
﴿يتفيأ﴾
) يقرأ بالتاء على تأنيث الجمع الذي في الفاعل وبالياء لأن التأنيث غير حقيقي (
﴿عن اليمين﴾
) وضع الواحد موضع الجمع وقيل أول ما يبدو الظل عن اليمين ثم ينتقل وينتشر عن الشمال فانتشاره يقتضي الجمع و (
﴿عن﴾
) حرف جر موضعها نصب على الحال ويجوز أن تكون للمجاوزة أي تتجاوز الظلال اليمين إلى الشمال وقيل هي اسم أي جانب اليمين (
﴿والشمائل﴾
) جمع شمال (
﴿سجدا﴾
) حال من الظلال (
﴿وهم داخرون﴾
) حال من الضمير في سجدا ويجوز أن يكون حالا ثانية معطوفة
قوله تعالى (
﴿ما في السماوات﴾
) إنما ذكر ( ما دون من ) لأنها أعم والسجود يشتمل على الجميع
قوله تعالى (
﴿من فوقهم﴾
) هو حال من ربهم ويجوز أن يتعلق بيخافون
قوله تعالى (
﴿اثنين﴾
) هو توكيد وقيل مفعول ثان وهو بعيد
قوله تعالى (
﴿واصبا﴾
) حال من الدين
قوله تعالى (
﴿وما بكم﴾
ما ) بمعنى الذي والجار صلته و (
﴿من نعمة﴾
) حال من الضمير في الجار (
﴿فمن الله﴾
) الخبر وقيل ( ا ) شرطية وفعل الشرط محذوف أي ما يكن والفاء جواب الشرط
قوله تعالى (
﴿إذا فريق﴾
) هو فاعل لفعل محذوف
قوله تعالى (
﴿فتمتعوا﴾
) الجمهور على أنه أمر ويقرأ بالياء وهو معطوف على يكفروا ثم رجع إلى الخطاب فقال (
﴿فسوف تعلمون﴾
) وقرىء بالياء أيضا
قوله تعالى (
﴿ولهم ما يشتهون﴾
ما ) مبتدأ ولهم خبره أو فاعل الظرف وقيل ( ا ) في موضع نصب عطفا على نصيبا أي ويجعلون ما يشتهون لهم وضعف قوم هذا الوجه وقالوا لو كان كذلك لقال ولأنفسهم وفيه نظر
قوله تعالى (
﴿ظل وجهه مسودا﴾
) خبره ولو كان قد قرىء ( سود ) لكان مستقيما على أن يكون اسم ظل مضمرا فيها والجملة خبرها (
﴿وهو كظيم﴾
) حال من صاحب الوجه ويجوز أن يكون من الوجه لأنه منه
قوله تعالى (
﴿يتوارى﴾
) حال من الضمير في كظيم (
﴿أيمسكه﴾
) في موضع الحال تقديره يتوارى مترددا هل يمسكه أم لا (
﴿على هون﴾
) حال
Page 82