Imla
إملاء ما من به الرحمن
Enquêteur
إبراهيم عطوه عوض
Maison d'édition
المكتبة العلمية- لاهور
Lieu d'édition
باكستان
قوله تعالى (
﴿ربما﴾
) يقرأ بالتشديد والتخفيف وهما لغتان وفي ( رب ) ثمان لغات منها المذكورتان والثالثة والرابعة كذلك الا أن الراء مفتوحة والاربع الاخر مع تاء التأنيث ( بت ) ففيها التشديد والتخفيف وضم الراء وفتحها وفي ( ما ) وجهان أحدهما هي كافة لرب حتى يقع الفعل بعدها وهي حرف جر والثاني هي نكرة موصوفة أي رب شيء يوده الذين ورب حرف جر لا يعمل فيه الا ما بعده والعامل هنا محذوف تقديره رب كافر يود الاسلام يوم القيامة أنذرت أو نحو ذلك وأصل رب أن يقع للتقليل وهي هنا للتكثير والتحقيق وقد جاءت على هذا المعنى في الشعر كثيرا وأكثر ما يأتي بعدها الفعل الماضي ولكن المستقبل هنا لكونه صدقا قطعا بمنزلة الماضي
قوله تعالى (
﴿إلا ولها كتاب﴾
) الجملة نعت لقرية كقولك ما لقيت رجلا الا عالما وقد ذكرنا حال الواو في مثل هذا في البقرة في قوله تعالى (
﴿وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم﴾
)
قوله تعالى (
﴿لو ما تأتينا﴾
) هي بمعنى لولا وهلا والا وكلها للتحضيض
قوله تعالى (
﴿ما ننزل الملائكة﴾
) فيها قراءات كثيرة كلها ظاهرة (
﴿إلا بالحق﴾
) في موضع الحال فيتعلق بمحذوف ويجوز أن يتعلق بننزل وتكون بمعنى الاستعانة
قوله تعالى (
﴿نحن نزلنا﴾
نحن هنا ليست فصلا لأنها لم تقع بين اسمين بل هو إما مبتدأ أو تأكيد لاسم إن
قوله تعالى (
﴿إلا كانوا به يستهزؤون﴾
) الجملة حال من ضمير المفعول في يأتيهم وهي حال مقدرة ويجوز أن تكون صفة لرسول على اللفظ أو الموضع
قوله تعالى (
﴿كذلك﴾
) أي الامر كذلك ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف أي سلوكا مثل استهزائهم والهاء في (
﴿نسلكه﴾
) تعود على الاستهزاء والهاء في (
﴿به﴾
) للرسول أو للقرآن وقيل للإستهزاء أيضا والمعنى لا يؤمنون بسبب الاستهزاء فحذف المضاف ويجوز أن يكون حالا أي لا يؤمنون مستهزئين
قوله تعالى (
﴿فظلوا﴾
) الضمير للملائكة وقيل للمشركين فأما الضمير في (
﴿قالوا﴾
) فللمشركين ألبتة (
﴿سكرت﴾
) يقرأ بالتشديد والضم وهو منقول بالتضعيف يقال سكر بصره وسكرته ويقرأ بالتخفيف وفيه وجهان أحدهما أنه متعد مخففا ومثقلا والثاني أنه مثل سعد وقد ذكر في هود ويقرأ بفتح السين وكسر الكاف أي سدت وغطيت كما يغطى السكر على العقل وقيل هو مطاوع أسكرت الشيء فسكر أي انسد
Page 72