Imla
إملاء ما من به الرحمن
Enquêteur
إبراهيم عطوه عوض
Maison d'édition
المكتبة العلمية- لاهور
Lieu d'édition
باكستان
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Enquêteur
إبراهيم عطوه عوض
Maison d'édition
المكتبة العلمية- لاهور
Lieu d'édition
باكستان
قوله تعالى (
﴿من ربكم﴾
) يجوز أن يكون صفة لذكر وأن تتعلق بجاءكم (
﴿على رجل﴾
) يجوز أن يكون حالا من أي نازلا على رجل وأن يكون متعلقا بجاءكم على المعنى لأنه في معنى نزل إليكم وفي الكلام حذف مضاف أي على قلب رجل أو لسان رجل
قوله تعالى (
﴿في الفلك﴾
) هو حال من ( ن ) أو من الضمير المرفوع في معه والأصل في (
﴿عمين﴾
) عميين فسكنت الأولى وحذفت
قوله تعالى (
﴿هودا﴾
) بدل من أخاهم وأخاهم منصوب بفعل محذوف أي وأرسلنا إلى عاد وكذلك أوائل القصص التي بعدها
قوله تعالى (
﴿ناصح أمين﴾
) هو فعيل بمعنى مفعول
قوله تعالى (
﴿في الخلق﴾
) يجوز أن يكون حالا من (
﴿بسطة﴾
) وأن يكون متعلقا بزادكم والالاء جمع وفي واحدها ثلاث لغات إلى بكسر الهمزة وألف واحد بعد اللام وبفتح الهمزة كذلك وبكسر الهمزة وسكون اللام وياء بعدها
قوله تعالى (
﴿وحده﴾
) هو مصدر محذوف الزوائد وفي موضعه وجهان أحدهما هو مصدر في موضع الحال من الله أي لنعبد الله مفردا وموحدا وقال بعضهم هو حال من الفاعلين أي موحدين له والثاني أنه ظرف أي لنعبد الله على حياله قاله يونس وأصل هذا المصدر الايجاد من قولك أوحدته فحذفت الهمزة والألف وهما الزائدان
قوله تعالى (
﴿من ربكم﴾
) يجوز أن يكون حالا من (
﴿رجس﴾
) وأن يتعلق بوقع (
﴿في أسماء﴾
) أي ذوي أسماء أو مسميات
قوله تعالى (
﴿آية﴾
) حال من الناقة والعامل فيها معنى ما في هذه من التنبيه والاشارة ويجوز أن يعمل في آية لكم لم ويجوز أن يكون لكم حالا من آية ويجوز أن يكون ناقة الله بدلا من هذه أو عطف بيان ولكم الخبر وجاز أن يكون آية حالا لأنها بمعنى علامة ودليلا (
﴿تأكل﴾
) جواب الامر (
﴿فيأخذكم﴾
) جواب النهي وقرىء بالرفع وموضعه حال
Page 278
Entrez un numéro de page entre 1 - 583