La foi d'Ibn Mandah
الإيمان لابن منده
Enquêteur
د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
Maison d'édition
مؤسسة الرسالة
Édition
الثانية
Année de publication
١٤٠٦
Lieu d'édition
بيروت
٩٢٦ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ الْأَذْرَعِيُّ، بِدِمَشْقَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى الْعَسْكَرِيُّ، بِالرَّقَّةِ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سْلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَيْنَ أَبِي؟، فَقَالَ: «فِي النَّارِ»، فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: «إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ»
٩٢٧ - أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْبَيْرُوتِيُّ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: " إِنَّ النَّاسَ يَصِيرُونَ جُثًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّهَا، فَيَقُولُونَ: يَا فُلَانُ اشْفَعْ لَنَا، حَتَّى تَنْتَهِيَ الشَّفَاعَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَلِكَ يَوْمَ يَبْعَثُهُ اللَّهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ ". رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، وَغَيْرُهُ
٩٢٨ - أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، ح وَأَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، ثَنَا آدَمُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: " يَصِيرُ الْأُمَمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُثَا، كُلُّ أُمَّةٍ تَلْجَأُ إِلَى نَبِيِّهَا، فَيَأْتِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَعَ أُمَّتِهِ فَيُوَافِي بِهِمْ عَلَى كَوْمٍ عَلَى الْأُمَمِ كُلِّهَا، فَيُقَالُ: يَا فُلَانُ اشْفَعْ، يَا فُلَانُ اشْفَعْ، فَيَرُدُّهَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ حَتَّى يَنْتَهُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ ﷿: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩] ". رَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ، وَعَمْرٌو الْعَنْقَزِيُّ، وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ
2 / 871