148

لولا التشهد كانت لاءه نعم

لا يخلف الوعد ميمون نقيبته

رحب الفناء أريب حين يعترم

عم البرية بالإحسان فانفصلت

عنه القتارة والإملاق والعدم

من معشر حبهم دين وبغضهم

كفر وقربهم منجى ومعتصم

إن عد أهل التقى كانوا أئمتهم

أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم

لا يستطيع جواد بعد غايتهم

Page inconnue