229

Résumé du Sahih Bukhari et explication de ses termes étranges

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Enquêteur

رفعت فوزي عبد المطلب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Lieu d'édition

دمشق - سوريا

Genres

إلى آخِرَته -أو قال مُؤَخَّرِه (١) - وكان ابن عمر ﵄ يفعلُه.
٢٨٧ - وعن عائشة: -ذُكِرَ (٢) عندها ما يقطع الصلاة فقالوا: يقطعها الكلب والحمار والمرأة- فقالت: لقد جعلتمونا كلابًا لقد رأيت النبي ﷺ يصلي وإني لبينه وبين القبلة وأنا مضطجعة على السرير، فتكون لي الحاجة فكره أن أستقبله فأَنْسَلُّ انْسِلَالًا.
وفي رواية: فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي فقبضتهما (٣).
وفي رواية: فيتوسط السرير فيصلي، فأكره أن أَسْنَحَهُ (٤)، فأنسل (٥) من قِبَلِ رجلي السرير حتى أنسل من لحافي (٦).

= على المصلي؛ لعدم استقرارها، فيعدل عنها إلى الرَّحْل فيجعله سترة.
(١) (مؤخره) المراد بها العود الذي في آخر الرَّحْل الذي يستند إليه الراكب.
(٢) في "صحيح البخاري": "أنه ذكر. . . ".
(٣) خ (١/ ١٨٠)، (٨) كتاب الصلاة، (١٠٨) باب: هل يغمز الرجل امرأته عند السجود لكي يسجد؟، من طريق يحيى، عن عبيد اللَّه، عن القاسم، عن عائشة به، رقم (٥١٩).
(٤) (أسنحه)؛ أي: أظهر له من قدامه. وقال الخطابي: هو من قولك: سنح لي الشيء: إذا عرض لي، تريد أنها كانت تخشى أن تستقبله وهو يصلي ببدنها؛ أي: منتصبة.
(٥) (فأنسلّ)؛ أي: أخرج بخفة أو برفق.
(٦) خ (١/ ١٧٧)، (٨) كتاب الصلاة، (٩٩) باب: الصلاة إلى السرير، من طريق منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة به، رقم (٥٥٨).

٢٨٧ - خ (١/ ١٧٨)، (٨) كتاب الصلاة، (١٠٢) باب: استقبال الرجل صاحبه أو غيره في صلاته وهو يصلي، من طريق الأعمش، عن مسلم بن صُبَيْح، عن مسروق، عن عائشة به، رقم (٥١١).

1 / 211