509

Le rassemblement des armées islamiques

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

Enquêteur

زائد بن أحمد النشيري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

وندين بالصلاة على من مات من أهل القبلة مؤمنهم (^١) وفاجرهم وموارثتهم (^٢).
ونقرُّ أن الجنة والنار مخلوقتان.
وأن من مات أو قتل (^٣) فبأجله مات أو قتل.
وأن الأرزاق من قِبَلِ الله ﷿ يرزقها عباده حلالًا [ب/ق ٧٧ أ] وحرامًا.
وأن الشيطان يوسوس للإنسان ويشكِّكه ويتخبطه (^٤)؛ خلافًا لقول المعتزلة (^٥) والجهمية، كما قال الله ﷿: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾ [البقرة/٢٧٥]، وكما قال تعالى: ﴿مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (٤) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ [الناس/٤ - ٦].
ونقول: إن الصالحين يجوز أن يخصّهم الله بآيات يظهرها عليهم.
وقولنا في أطفال المشركين: إن الله يؤجِّج لهم نارًا في الآخرة، ثم

(^١) في الإبانة «برِّهم».
(^٢) كذا في (أ، ب، ت، ظ) وفي (ع): «وموارثتهم»، وفي (مط): «ونوارثهم».
(^٣) سقط من (ب، ظ): «أو قُتل».
(^٤) في (أ، ت، ظ، ع، مط): «ويخبِّطه»، وفي (ب): «ويخطئه»، والمثبت من الإبانة.
(^٥) في (ب): «خلافًا للمعتزلة».

1 / 450