338

Le rassemblement des armées islamiques

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

Enquêteur

زائد بن أحمد النشيري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

على أن يسألوه عن مسألة بين يدي الوزير يُعنتونه (^١) بها؛ فإن أجاب بما كان (^٢) يجيب بهراة سقط من عين الوزير، وإن لم يجب سقط من عيون (^٣) أصحابه وأهل مذهبه، فلمَّا دخل واستقر به المجلس انتدب له رجل من الجماعة، فقال: يأذن الشيخ الإمام في أن أسأل مسألة؟ فقال: سل. فقال: لِمَ تلعن أبا الحسن الأشعري؟ فسكت. وأطرق الوزير لِمَا علم من جوابه، فلمَّا كان بعد ساعة قال له الوزير: أجِبْه. فقال: أنا (^٤) لا ألعن الأشعري، وإنما ألعن من لم يعتقد أن الله في السماء، وأن القرآن في المصحف، وأن النبي ﵌ اليوم نبي. ثم قام وانصرف فلم يمكن أحدًا أن يتكلَّم بكلمة من هيبته وصولته وصلابته، فقال الوزير للسائل ومن [ب/ق ٤٧ أ] معه: هذا أردتم؟ كنا نسمع أنه يذكر هذا بهراة، فاجتهدتم (^٥) حتى سمعناه بآذاننا، وما عسى أن أفعل به، ثم بعث خلفه خِلَعًا وصِلَة فلم يقبلها، وخرج من فوره إلى هراة (^٦).
وهذا القول في النبوة بناء على أصل الجهمية وأفراخهم: أن الروح

(^١) في (ت، ع): «يفتنونه».
(^٢) من (ظ) فقط.
(^٣) في (أ، ت): «أعين»، وفي (ع): «عين».
(^٤) سقط من (أ، ت، ع). وفي ذيل الطبقات «لا أعرف الأشعري».
(^٥) في (ب، ع): «فاجتهد»، وكتب ناسخ (ب) عليها: «كذا».
(^٦) انظر: ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (١/ ٥٤، ٥٥).

1 / 279