601

Concision de l'exposé sur les significations du Coran

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Enquêteur

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Maison d'édition

دار الغرب الإسلامي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ هـ

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
٦٣ لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ: أي: تحاموا «١» عن سخطته فإنّ دعاءه مسموع «٢» .
وقيل: لا تدعوه باسمه ولكن: يا رسول الله.
يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذًا: يلوذ بعضهم ببعض ويستتر به حتى ينسلّ من بين القوم فرارا من الجهاد.

(١) كذا في كتاب وضح البرهان للمؤلف، وورد في هامش الأصل: «تجافو» .
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٧٧ عن ابن عباس ﵄ من طريق محمد بن سعد، عن أبيه، عن عمه ...، وهذا الإسناد مسلسل بالضعفاء.
راجع ص (١٣٥) .
وأورد النحاس هذا القول في معانيه: ٤/ ٥٦٥ عن ابن عباس بصيغة التمريض، واستحسن النحاس هذا القول فقال: «وهذا قول حسن، لكون الكلام متصلا، لأن الذي قبله والذي بعده نهي عن مخالفته، أي: لا تتعرضوا لما يسخطه، فيدعو عليكم فتهلكوا، ولا تجعلوا دعاءه كدعاء غيره من الناس» اه.
وذكر ابن عطية هذا القول في المحرر الوجيز: ١٠/ ٥٥٦، وقال: «ولفظ الآية يدفع هذا المعنى»، وأشار إلى القول الثاني ورجحه، وقال: «وذلك هو مقتضى التوقير والتعزير ...» .

2 / 607