512

Concision de l'exposé sur les significations du Coran

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Enquêteur

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Maison d'édition

دار الغرب الإسلامي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ هـ

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
ومن لم ينوّن للإضافة «١» اعتمد على «الثلاث» في المعنى دون «المائة» «٢»، وإن كان هو نعت «مائة» .
٢٦ قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا: أي: إن حاجوك فيهم، أو الله أعلم به إلى وقت أن أنزل نبأهم» .
أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ: خرج على التعجب في صفته تعالى على جهة التعظيم له «٤» .
٢٧ مُلْتَحَدًا: معدلا أو مهربا «٥» .
٢٨ وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ: وجدناه غافلا «٦»، ولو كان بمعنى صددنا لكان العطف بالفاء فاتبع هواه حتى يكون الأول علة للثاني، كقولك: سألته فبذل «٧» .
فُرُطًا: ضياعا «٨»، والتفريط في حق الله تعالى: تضييعه.

(١) وهي قراءة حمزة والكسائي.
السبعة لابن مجاهد: ٣٩٠، والتبصرة لمكي: ٢٤٨، والتيسير للداني: ١٤٣. [.....]
(٢) ينظر الكشف لمكي: ٢/ ٥٨، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٠٦.
(٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٧.
وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٣٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٨٧.
(٤) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٨٠: «أجمعت العلماء أن معناه: ما أسمعه وأبصره، أي: هو عالم بقصة أصحاب الكهف وغيرهم» اه.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٦، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٣٣، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٨٠، واللسان: ٣/ ٣٨٩ (لحد) .
(٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٧٨، وبه قال الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤٨٢، وذكره الفخر الرازي في تفسيره: (٢١/ ١١٦- ١١٨)، ونسب هذا القول إلى المعتزلة، ثم أورد الأدلة على بطلانه، وأثبت أن المراد بقوله تعالى: وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ هو إيجاد الغفلة لا وجدانها.
(٧) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٢١/ ١١٨.
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٢٣٦ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٣٣ عن مجاهد.

2 / 518