19

La réponse aux observations d'Aïcha sur les Compagnons

الإجابة لما استدركت عائشة

Enquêteur

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

Maison d'édition

المكتب الإسلامي

Édition

الأولى

Lieu d'édition

بيروت

فِي الْمُوَطَّأِ عَن نَافِعٍ. (١)
وَقَدْ وَصَلَهُ ثِقَاتٌ مِنْ أَصْحَابِ نَافِعٍ عَنْ سَائِبَةٍ عَنْ عَائِشَةَ.
٣ - وَمِنْهُنَّ: مَرْجَانَةُ: وَهِيَ أُمُّ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِيْ عَلْقَمَةَ أَحَدِ شُيُوْخِ مَالِكٍ.
٤ -ومِنْهُمْ: أَبُوْيُوْنُسَ: رَوَى عَنْهُ الْقَعْقَاعُ بْنُ حَكِيْمٍ؛ أَخْرَجَ مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَن الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيْمٍ عَنْ أَبِي يُوْنُسَ مَوْلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِيْنَ أَنَّهُ قَالَ: أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنْ أَكْتُبَ لَهَامُصْحَفًا ثُمَّ قَالَتْ: إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآَيَةَ فَآذِنِّي: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُوْمُوْا لِلَّه ِ قَانِتِينَ﴾ (٢) فَلَمَّا بَلَغْتُهَا آذَنْتُهَا فَأَمْلَتْ عَلَيَّ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِوَقُوْمُوْالِلَّه ِ قَانِتِينَ﴾ قَالَتْ عَائِشَةُ: سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ.
٥ - وَمِنْهُمْ: أَبُوعَمْرٍو:
كَمَا رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ فِيْ مُسْنَدِهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِيْ مُلَيْكَةَ أَنَّهُ كَانَ يَأْتِيْ عَائِشَةَ بِأَعْلَى الْوَادِيْ هُوَ وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍوَالْمِسْوَرُبْنُ مَخْرَمَةَ وَنَاسٌ كَثِيْرفَيَعْرِفُهُمْ أَبُوعَمْرٍومَوْلَى عَائِشَةَ وَهُوَغُلَامُهَا يَوْمئِذٍ لَمْ يُعْتَقْ. (٣)
وَفِيْ رِوَايَةٍ لِابْنِ أَبِيْ شَيْبَةَ فِيْ مُصَنَّفِهِ أَنَّهُ كَانَتْ دَبَّرَتْهُ. (٤)
وَقَوْلهُ: بِأَعْلَى الْوَادِيْ" يُرِيْدُ وَادِيْ مَكَّة كَانُوْا

(١) . أَخْرَجَهُ مَالِك فِي الموطأ، الجامع، باب مَا جَاءَ فِي قتل الحيات:١٨٢٧
(٢) . البقرة:٢٣٨
(٣) . انْظُرْ: مُسْنَد الشَّافِعِيّ ١/٥٤ الحَدِيْث:٢٢٤.
(٤) . أَخْرَجَ هَذِهِ الرِّوَايَة ابْنُ أَبِيْ شَيْبَةَ فِي المصنف٣/١٥،، باب:١١٦٤٩

1 / 43