قوله: ويكون علم الكلام ثمرة له ظاهر الفساد؛ لأنه جعله إرهاصا للرد والاعتراض، وكيف يكون علم الكلام ثمرة له مع كونه نفسا فيه، فيقال لملعترض: هل هذا الإدخال معنى في معنى لأنك أردت بعلم الكلام الذي جعلته ثمرة ما هو بعين الملكلة، ولا شك في كونه ثمرة للعلم بالمسائل، والقواعد الكلية الذي كلامك فيه، فمالك وللانتفال من المسائل إلى الملكة وهل هذا إلا خروج عن الحادة وغفلة عن المادة.
Page 571