Vos recherches récentes apparaîtront ici
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
[مناظرة بعض الشيعة وبعض الأشاعرة في الفرقة الناجية]
ولما بلغ بنا القلم إلى ذكر الفرقة الناجية من هي ذكرت نكتة فلنختتم بها هذه الجملة وهي: أن بعض الشيعة قال لبعض الأشاعرة وكلاهما ممن يتعاطى الشعر والآداب: قد تقرر عندنا وعندكم أن فرقة ناجية.
فقال الأشعري: نعم.
فقال: لعل النبي عليه الصلاة والسلام قد رمز إلى الناجي من هو؟
فقال الأشعري: وأين الرمز والإيماء؟
فقال الشيعي: هو في لفظ فرقة فإن عدده بالجمل الكبير عدد شيعة فإذا قلت: الفرقة ناجية فكأنك، قلت: الشيعة ناجية، فنظروا في حساب فرقة فوجودها باعتبار الوقف على التاء ثلاثمائة وخمسة وثمانين، وباعتبار الحركة ومصيرها تاء خالصة سبعمائة وثمانين ووجدوا شيعة كذلك -أي اعتبرت التاء هاء نظرا إلى حالة الوقف، فثلاثمائة وخمسة وثمانين، وإن اعتبرت تاء بسبعمائة وثمانين، وإن كانت الفرقة معرفة بالألف واللام كانت الشيعة كذلك، وإن نكرت نكرت.
Page 566