159

L'Exposition des significations des authentiques

الإفصاح عن معاني الصحاح

Chercheur

فؤاد عبد المنعم أحمد

Maison d'édition

دار الوطن

Genres

إلا أنه يفوته الأفضل والأحوط على مقتضى ما تقدم ذكرنا له من الدرجات في الغسل والوضوء. - ٨١ - الحديث الثالث: [عن عمر أنه قال: (أصبت أرضًا؛ لم أصب مالا أحب إلي ولا أنفس عندي منها، فقال ﷺ: (إن شئت (حبست أصلها) وتصدقت بها)، فتصدق بها عمر على أن لا تباع ولا توهب؛ في الفقراء، وذوي القربى، والرقاب، والضيف، وابن السبيل، لا جناح على وليها أن يأكل بالمعروف، غير متمول مالا، ويطعم]. * فيه من الفقه جواز إحباس الأرض، وإدرار التصدق لغلتها. * وفيه أيضًا ما يدل على فقه عمر ورغبته في إصابة رضى الله ﷿؛ أنه لما أصاب مالا لم يصب مالا أحب إليه منه بادر إلى إخراجه في سبيل الله لينال البر الذي شرطه الله ﷿ في الإنفاق مما يحب العبد، فقال: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾. * وفيه أيضًا جواز أن يأكل والي الوقف منه إذا شرط ذلك واقفه؛ كما شرط عمر؛ ما لم يتمول، وكان أكله بالمعروف. - ٨٢ - الحديث الرابع: (حديث الإيمان) [قال يحيى بن يعمر: كان أول من قال في القدر بالبصرة معبد الجهني،

1 / 197