30

La croyance des imams du hadith

اعتقاد أئمة الحديث

Chercheur

محمد بن عبد الرحمن الخميس

Maison d'édition

دار العاصمة

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢هـ

Lieu d'édition

الرياض

[الكف عن الصحابة] والكف عن الوقيعة فيهم، وتأول القبيح عليهم، ويكلونهم فيما جرى بينهم على التأويل إلى الله ﷿. [لزوم الجماعة] مع لزوم الجماعة، والتعفف في المأكل والمشرب والملبس، والسعي في عمل الخير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والإعراض عن الجاهلين حتى يعلموهم ويبينوا لهم الحق، ثم الإنكار والعقوبة من بعد البيان وإقامة العذر بينهم ومنهم. [وجوب لزوم مذهب أهل الحديث الفرقة الناجية] هذا أصل الدين والمذهب، اعتقاد أئمة أهل الحديث، الذين لم تشنهم بدعة، ولم تلبسهم فتنة، ولم يخفوا إلى مكروه في دين، ولا تفرقوا عنه. واعلموا أن الله تعالى أوجب في كتابه محبته ومغفرته لمتبعي رسوله ﷺ في كتابه، وجعلهم الفرقة الناجية والجماعة المتبعة، فقال ﷿ لمن ادعى أنه يحب الله ﷿: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ [آل عمران: ٣١]

1 / 79