176Ictibarالإعتبار وسلوة العارفينAbu Sa'id Al-Mu'waffaq al-Jurjani - 430 AH الموفق بالله الجرجاني - 430 AHGenresLetters, Sermons, and Advice•RégionsIran•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258* الربيع بن خثيم: ما أجد أحدا في الدنيا أشد هما من المؤمن شارك أهل الدنيا في هم المعاش وتفرد بهم أحزانه.* حاتم الأصم: ?ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة ?[فصلت:30]. قال: إنما يقول ذلك: لمن يحزن ويخاف. فأما الآمن المسرور فلا يقال له: لا تخف ولا تحزن.* وقيل لهرم بن حيان: ما أكثر همك؟ شهرك ودهرك هم. قال: استحياء من ربي بما أفضيت إليه من المعاصي.* وعن بعض من تخلف عن زيد بن علي عليه السلام وقعد عنه: أنه بقي زمانا مدبرا لا يمد ببصره إلى السماء. فقيل له: في ذلك. فقال: استحياء من الله.* معاذ بن جبل: إن المؤمن لا يطمئن قلبه ولا تسكن روعته حتى يخلف جسر جهنم.* وقيل لبشر بن الحرث: مالي أراك مهموما؟ قال: إني مغلوب.* عن أبي صفوان العابد: من طال حزنه وخوفه يوشك أن يبلغ مأمنه.* سفيان: ما أطاق رجل العبادة إلا بالخوف والحزن.* أنس بن مالك: أول من يرد الحوض على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الذابلون، الناحلون، السائحون، الذين إذا جنهم الليل استقبلوه بحزن.(203) وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((إذا اقشعر جلد المؤمن خشية الله تحاتت عنه خطاياه كما تحاتت الورق عن الشجر)) . أي تناثرت.Page 208CopierPartagerDemander à l'IA