Informations à l'intention des prosternés concernant les règles des mosquées

al-Zarkashi d. 794 AH
155

Informations à l'intention des prosternés concernant les règles des mosquées

إعلام الساجد بأحكام المساجد

Chercheur

أبو الوفا مصطفى المراغي

Maison d'édition

المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

Numéro d'édition

الرابعة

Année de publication

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

القاهرة

Genres

لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام». وهل المراد من دون مرحلتين من مكة أو من الحرم؟ وجهان، أصحهما عند الرافعي الأول، وعند النووي الثاني، ويتأيد بما قاله الماوردي وغيره أن المراد بالمسجد الحرام في هذه الآية، الحرم كله. التاسع والخمسون: لا يجوز إحرام المقيم به بالحج إلا فيه، ولو أحرم خارجه كان مسيئا. الستون: إنه يجب قصده للحج والعمرة على المستطيع، ولا يجب ذلك في موضع آخر بالاتفاق وبهذا احتج الشيخ عز الدين لتفضيله على المدينة. قال، لأنه إذا كان للملك داران وأوجب على رعيته إتيان أحداهما دون الأخرى دل ذلك على أن اهتمامه بتلك أقوى. وأنها أرجح عنده من الأخرى. الحادي والستون: إن التلبية تستحب للمحرم في مساجد النسك، كالمسجد الحرام، ومسجد الخيف بمنى، ومسجد إبراهيم بعرفة، وأما غيرها فقولان، القديم، أنه لا يسن فيها حذرا من التشويش على المتعبدين بخلاف المساجد الثلاثة السابقة، فإنها معهودة فيها، والجديد. نعم. لعموم الأخبار.

1 / 178