714

Révélation des significations de la forteresse des protections dans les sept lectures

إبراز المعاني من حرز الأماني

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

١١٠٦-
يُصَلَّى ثَقِيلًا ضمَّ "عَمَّ رِ"ضًا "دَ"نَا ... وَبَا تَرْكَبَنَّ اضْمُمْ "حَـ"ـيًّا "عَمَّ نُـ"ـهَّلا
ضم فعل ما لم يسمَّ فاعله في موضع الحال أيضا؛ أي: مضموم الياء، وعم: خبر يصلى؛ أي: عم رضاه أو ذا رضى، وقراءة الباقين: ﴿يَصْلَى سَعِيرًا﴾ مضارع صلى كما قال تعالى: ﴿سَيَصْلَى نَارًا﴾، ثم قال: اضمم باء: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا﴾ ذا حيا ولحيا بالقصر الغيث ونهلا جمع ناهل وهو الشارب؛ أي: مشبها حيا عام النفع وهو خطاب للإنسان فهو يفتح الباء على اللفظ وبضمها؛ لأن المراد بالإنسان المخاطب الجنس، ومعنى: ﴿طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾؛ أي: حالا بعد حال من شدائد أحوال القيامة وأهوال مواقفها، قيل: هي خمسون موقفا كل حالة منها مطابقة للأخرى في الشدة والهول وقيل: غير ذلك والله أعلم.
وفي نظم هذا البيت نظر في موضعين: أحدهما "يصلى" فإنه لم ينص عى فتح الصاد ولا سكونها، والثاني قوله: وبا "تَرْكَبُنَّ" ولم يقيد لفظ الباء بما تتميز به من التاء وكلمة تركبن فيها الحرفان وكل واحد منهما قابل للخلاف المذكور وكان يمكنه أن يقول:
يصلى بيصلى عم دم رم وتركبن ... بالضم قبل النون حز عم نهلا
١١٠٧-
وَمَحْفُوظٌ اخْفِضْ رَفْعَهُ "خُـ"ـصَّ وَهْوَ فِي الْـ ... ـمَجِيدِ "شَـ"ـفَا وَالْخِفُّ قَدَّرَ "رُ"تِّلا
الخفض نعت للوح وهو موافق لما يطلقه الناس من قولهم: اللوح المحفوظ قرأه نافع بالرفع جعله صفة لقرآن في قوله: ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ﴾؛ أي: هو قرآن مجيد محفوظ في لوح، والضمير في قوله: هو للخفض؛ أي: اخفض رفع: ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ فيكون نعتا للعرش، ورفعه على أنه خبر بعد ثلاثة أخبار لقوله: ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ﴾، والتخفيف والتشديد في: ﴿قَدَّرَ فَهَدَى﴾ سبق مثله في "والمرسلات" قوله: والخف على تقدير وذو الخف وقدر عطف بيان له أو يكون قدر مفعول والخف نحو الضرب زيدا والله أعلم.
١١٠٨-
وَبَلْ يُؤْثِرُونَ "حُـ"ـزْ وَتَصْلى يُضَمُّ "حُـ"ـزْ ... "صَـ"ـفَا يُسْمَعُ التَّذْكِيرُ "حَقٌّ" وَذُو جِلا
الغيب والخطاب في تؤثرون ظاهران وكذلك: ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ بضم التاء وفتحها وتأنيث: "لاغِيَة" غير حقيقي فجاز تذكير الفعل المسند إليها وهو يسمع هذا على قراءة من رفعها، أما من نصبها على المفعولية ففتح التاء من تسمع على ما يأتي وقوله: وذو جلا؛ أي: جلاء بالمد بمعنى انكشاف وظهور، وهو تتمة للبيت والرمز حق وحده.
١١٠٩-
وَضَمَّ "أَ"ولُوا "حَقٍّ" وَلاغِيَةٌ لَهُمْ ... مُسَيْطِر اشْمِمْ "ضَـ"ـاعَ وَالْخُلْفُ "قُـ"ـلِّلا
يعني ضم التاء من تسمع نافع وضم الياء ابن كثير وأبو عمرو فالمجموع ضم أول يسمع ولاغية لهم بالرفع،

1 / 722