904

Ibana

الإبانة في اللغة العربية

Enquêteur

د. عبد الكريم خليفة - د. نصرت عبد الرحمن - د. صلاح جرار - د. محمد حسن عواد - د. جاسر أبو صفية

Maison d'édition

وزارة التراث القومي والثقافة-مسقط

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

سلطنة عمان

أدري أي الحشا أهلك، أي بأي طوائف الأرض. وقال بعض الهذليين:
يقول الذي أمسى إلى الحزن أهلهُ ... بأي الحشا أمسى الخليط المباين
وفيها لغات. يقال: حاشى عبد الله، بالنصبِ، وعبد الله، بالخفض، وحاشى لعبد الله، وحشا عبد الله. قال عمر بن أبي ربيعة:
من رامها حاشى [النبي] وآله ... في الفخر غطمطه هناك المزبد
وأنشد الفراء:
حشا رهط النبي فإن منهم ... بحورًا لا تكردها الدلاء
فمن نصب (عبد الله) نصبه بحاشى، لأنها مأخوذة من حاشيت أُحاشي. ومن خفض كان له مذهبان: أحدهما بإضمار اللام، لكثرة صحبتها حاشى، كأنها ظاهرة. والوجه الآخر أن يقول: أضفتُ حاشى إلى عبد الله، لأنه أشبه الاسم لما لم يأت منه فاعل.
ويجوز الخفض بحاشا لأن حاشا لما خلتْ من الصاحب أشبهتِ الاسم، فأضيفت إلى ما بعدها.
١/ ٥٢٧ ومن العرب من يقول: حاش لفلان، فيُسْقِطُ الألفَ التي بعد الشين، وقد قُرئ ﴿َقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ﴾ وحاشى. ومعناهما واحد.
وقال المفسرون: قوله ﷿ ﴿َقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ﴾ معناه: معاذ الله.

3 / 6