478

La Perfection dans la Conscience de ce qui est Transmis sur l'Imitation

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Enquêteur

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

سوريا

من الملائكة يوقرونه ﷺ (١).
ورواه أبو نعيم في "الحلية"، والبيهقي في "شعب الإيمان" عن وهب بن منبه، عن كعب (٢).
* لَطِيْفَةٌ:
لعل من منع زيارة قبر النبي ﷺ (٣) والتوسل به، ولم يزره أشبه الناس بالشياطين (٤)، كما أن من سن زيارة قبره ﷺ والتوسل به، وزاره، وتوسل به أشبه الناس بالملائكة الحافين بقبره الشريف، المتقربين به إلى الله تعالى.

(١) رواه ابن الجوزي في "مثير الغرام الساكن" (ص: ٤٨٧).
(٢) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٥/ ٣٩٠)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤١٧٠).
(٣) قلت: لم أقف على منع زيارة قبر النبي ﷺ هكذا مطلقًا، وإنما فرقوا بين شد الرحل والسفر لمجرد زيارة قبره ﷺ، وبين زيارة قبره ﷺ من غير شد رحل، فالزيارة الأولى هي التي جرى فيها الكلام بين العلماء بين مانع ومجيز، ورجح غير واحد من الأئمة المنع، لحديث النبي ﷺ المروي في "الصحيحين" عن أبي هريرة ﵁: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ... " الحديث.
أما زيارة قبره ﷺ من غير شد رحل، فهي كالمتفق عليها بين العامة والخاصة، بل هي مندوب إليها، والله أعلم.
(٤) غفر الله للمؤلف على هذا التحامل، خصوصًا أنه ﵀ لم يفصل ويحرر الكلام في هذه المسألة، وحريٌّ بالمرء أن يحفظ لسانه وقلمه عن أمثال هذه الإطلاقات والعبارات، والله أعلم.

1 / 369