431

La Perfection dans la Conscience de ce qui est Transmis sur l'Imitation

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Enquêteur

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

سوريا

وأخرجه الطبراني في "الكبير" من حديث عمرو بن شفوي اليافعي ﵁ بنحوه إلا أنه قال: "سَبْعَةٌ لَعَنْتُهُمْ، وَزادَ: وَالْمُسْتَأْثِرُ بِالْفَيْءِ" (١).
وروى عبد بن حُميد، وأبو الشيخ، وابن مَردويه في "تفاسيرهم"، والطَّبراني عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ بَنِيْ إِسْرائِيْلَ لَمَّا عَمِلُوْا الْخَطِيْئَةَ نهَاهُمْ عُلَماؤُهُمْ تَعْذِيْرًا، ثُمَّ جالَسُوْهُمْ، وَواكَلُوْهُمْ، وَشارابوْهُمْ كَأنْ لَمْ يَعْمَلُوْا بِالأَمْسِ قَطِيْعَةً، فَلَمَّا رَأَىْ اللهُ ذَلِكَ مِنْهُمْ ضَرَبَ بِقُلُوْبِ بَعْضِهِمْ عَلَىْ بَعْضٍ، وَلَعَنَهُمْ عَلَىْ لِسانِ نبِيٍّ مِنَ الأَنْبِياءِ".
ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ [المائدة: ٧٨] حتى فرغ من الآية، ثم قال: ﴿لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ [المائدة: ٧٩].
ثم قال رسول الله ﷺ: "وَاللهِ لتأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوْفِ، وَلتنْهُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلتأْطُرُنَّهُمْ عَلَىْ الْحَق أَطْرًا، أَوْ لَيَضْرِبَن اللهُ بِقُلُوْبِ بَعْضِكُمْ عَلَىْ بَعْضٍ، وَلَيَلْعَننَّكُمْ كَما لَعَنَهُمْ" (٢).

= "المعجم الكبير" (٢٨٨٣)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٢/ ٦٧٠)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤٠١١) عن عائشة.
ورواه الحاكم في "المستدرك" (٣٩٤٠) عن علي ﵁.
(١) رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/ ٤٣).
(٢) رواه الطَّبراني في "المعجم الكبير" (١٠٢٥٦). وانظر: " الدر =

1 / 322