406

La Perfection dans la Conscience de ce qui est Transmis sur l'Imitation

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Enquêteur

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

سوريا

ونقل الثعلبي، والبغوي عن أنس ﵁ (١)، ورواه عبد بن حميد، وابن المنذر مرسلًا، قال [مجاهد] (٢): لما نزلت ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ [الأحزاب: ٥٦] قال أبو بكر رضي الله تعالى عنه: يا رسول الله! ما أنزل الله عليك خيرًا إلا أشرَكَنا فيه، فنزلت ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ﴾ [الأحزاب: ٤٣] (٣).
وروى ابن المنذر عن ابن جريج في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ [الأحزاب: ٥٦].
قال: لما نزلت جعل الناس يهنؤنه بهذه الآية (٤).
وقال أُبي بن كعب ﵁: ما أنزل الله فيك خيرًا إلا أخلطنا به معك إلا هذه الآية، فنزل ذكر المؤمنين في الآية الأخرى (٥).
وروى ابن أبي حاتم عن سفيان الثوري: أنه سئل عن قوله: "اللهم صل على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليْت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم"؟ قال: أكرم الله أمة محمَّد ﷺ فصلى عليهم كما صلى على الأنبياء، فقال: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ﴾ [الأحزاب: ٤٣].

(١) انظر: "تفسير الثعلبي" (٨/ ٥٢)، و"تفسير البغوي" (٣/ ٥٣٤).
(٢) زيادة من "الدر المنثور" للسيوطي (٦/ ٦٢٢).
(٣) انظر: "الدر المنثور" للسيوطي (٦/ ٦٢٢).
(٤) انظر: "الدر المنثور" للسيوطي (٦/ ٦٤٦).
(٥) انظر: "الدر المنثور" للسيوطي (٦/ ٦٤٦).

1 / 297