La liberté humaine et la science : un problème philosophique
الحرية الإنسانية والعلم: مشكلة فلسفية
Genres
نفي الحرية إلى عالم آخر هو نظريات الحرية العظمى في تاريخ الفلسفة، ومع هذا لا تخرج عما فعله بيكو دي ميراندولا، حين فصم العالم إلى عالمين، عالم للحتمية الفيزيقية والعلم، والآخر للحرية والإنسان. (17)
الألمان برعوا في صنعة الفصم لتشرب فلسفة الحرية الألمانية بنظرية الإسكافي بوهيمه الصوفية في اللا-أساس. (18)
إنها شيزوفرينيا صريحة، مرض وبيل. (19)
والنتيجة غربة الإنسان ذي العقل والعلم، عن الحرية، لا بد من تدارك هذا. (20)
فصم قطاع من العالم للحرية الإنسانية استند إلى أن أعماق الإنسان منطقة لم يغزها العلم بعد، لكنه غزاها في القرن 19 لا سيما بوضعية كونت، فظهرت في فرنسا فلسفة للحرية وهي حركة نقد العلم، تكافح ضد سيطرة حتميته، إنه تيار ذو فرعين. (21)
الفرع الأول: وضعية روحية متأثرة بمين دي بيران، لم تحقق الكثير. (22)
الفرع الثاني: وضعية نقدية متأثرة بكانط، تمثل الفرع الأهم وأفادت في تحطيم الحتمية العلمية إبستمولوجيا. (23)
لكنها لم تجرؤ على إرساء لاحتمية أنطولوجية فلم تحقق هدفها في جلب الحرية من النومينا الكانطية المفارقة إلى هذا العالم. (24)
المسألة أن الحرية لا مندوحة لها عن لاحتمية إبستمولوجية وأنطولوجية أيضا.
أهم نظرياتها (25)
Page inconnue