472

La Parure de la Biographie

الحلة السيراء

Enquêteur

الدكتور حسين مؤنس

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

القاهرة

بلنسية فِي ذِي الْحجَّة سنة سبع وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة وَأَبُو عَامر هَذَا هُوَ الْقَائِل يَسْتَدْعِي أَبَا مُحَمَّد الْمصْرِيّ إِلَى مجْلِس أنس
(أَنا قد أهبت بكم وكلّكم هوى ... وأحقّكم بالشكر مني السَّابِق)
(وَالشَّمْس أَنْت وَقد أطلّ طُلُوعهَا ... فَاطلع وَبَين يَديك فجر صَادِق)
وَله يعْتَذر
(مَا تخلّفت عَنْك إِلَّا لعذر ... ودليلي فِي ذَاك حرصي عليكا)
(هبك أَن الْفِرَار عَن غير عذر ... أتراه يكون إِلَّا إليكا)
وَله إِلَى وسيم من معارفه يَسْتَدْعِي مِنْهُ خمرًا لعلاج ابْنه
(أرسل بهَا مثل ودّك ... أرقّ من مَاء خدك)
(شَقِيقَة النَّفس فانضح ... بهَا جوى ابْني وَعَبْدك)
١٣٧ - أَبُو الْحسن بن اليسع الْكَاتِب ذُو الوزارتين
كتب لأبي مُحَمَّد بن لبّون صَاحب لورقة وَخَلفه عَلَيْهَا بعد وَفَاته واستبد

2 / 172