465

La Parure de la Biographie

الحلة السيراء

Enquêteur

الدكتور حسين مؤنس

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

القاهرة

لم أجد هَذِه الأبيات الثَّلَاثَة فِي مَا جمع أَبُو الطَّاهِر التَّمِيمِي من شعر ابْن عمار فأضفتها إِلَيْهِ وكتبتها فِي نُسْخَتي مِنْهُ وَقد وَقعت فِي بعض نسخه وَكَذَلِكَ قَوْله مبتدهًا فِي المعتصم مُحَمَّد بن معن بن صمادح وَقد مرّ بقصره وَحَوله جمَاعَة من الشُّعَرَاء كَانُوا قد مدحوه وَأَبْطَأ عَنْهُم عطاؤه وَتعذر عَلَيْهِم القَوْل فِي استنجازه فارتجل على ألسنتهم
(يَا أَيهَا الْملك الَّذِي شاد الْعلَا ... معن أَبوهُ وخاله الْمَنْصُور)
(بِفنَاء قصرك عصبَة أدبية ... لَا زَالَ وَهُوَ بِجَمْعِهِمْ معمور)
(زفّوا إِلَيْك بَنَات أفكار لَهُم ... واستبطأوك فَهَل لَهُنَّ مُهُور)
١٣٤ - أَبُو مُحَمَّد بن هود الجذامى ذُو الوزارتين
لم أَقف على اسْمه وَهُوَ أحد النجباء الأدباء من أهل بَيته مُلُوك سرقسطة والثغر الْأَعْلَى وَنبت بِهِ دَرَاهِم فتجوّل بموسطة الأندلس وغربها قَاصِدا رؤساءها واختص مِنْهُم بالمتوكل عمر بن مُحَمَّد بن الْأَفْطَس فولاه مَدِينَة الأشبونة من أَعماله ثمَّ صرف عَنْهَا وَصدر مَحْمُود السِّيرَة مَعْرُوف النزاهة
وَهُوَ الْقَائِل فِي خُرُوجه من سرقسطة يُخَاطب قومه
(ضللتم جَمِيعًا آل هود عَن الْهدى ... وضيّعتم الرَّأْي الْمُوفق أجمعا)
(وشنتم يَمِين الْملك بِي فقطعتم ... بِأَيْدِيكُمْ مِنْهَا وبالغدر إصبعا)
(وَمَا أَنا إِلَّا الشَّمْس غير غياهب ... دجت فَأَبت لي أَن أنير وأسطعا)
(وَإِن طلعت تِلْكَ البدور أهلة ... فَلم يبْق إِلَّا أَن أغيب وأطلعا)
(وَلَا تقطعوا الْأَسْبَاب بيني وَبَيْنكُم ... فأنفكم مِنْكُم وَإِن كَانَ أجدعا)

2 / 165