443

La Parure de la Biographie

الحلة السيراء

Enquêteur

الدكتور حسين مؤنس

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

القاهرة

وَحكى غَيره أَن ابْن طَاهِر هُوَ الَّذِي غمز على رَسُول ابْن عمار الْمعلم بخاتميه وَأَنه نسب أَحدهمَا للمؤتمن بن هود وَالثَّانِي لأذفونش بن فردلند وَترْجم أَبُو الطَّاهِر التَّمِيمِي على هَذِه الْقطعَة فِي مَجْمُوعَة من شعر ابْن عمار قَالَ وَله للوزير الْأَجَل أبي بكر بن عبد الْعَزِيز وَقد ندّر فِيهِ حِين بلغه أَن أذفونش ملك الرّوم أعطَاهُ خَاتمًا عِنْد اجتماعه بِهِ ولياذه فِرَارًا من الوحشة الْوَاقِعَة بَينه وَبَين ابْن عباد وتخوفًا مِنْهُ فَقَالَ أخاتم التأمير أم خَاتم التَّأْمِين فَقَالَ ابْن عمار واعتقد إنفاذها إِلَيْهِ وَذكر الأبيات وَزَاد فِي آخرهَا
(فرسا رهان أَنْتُمَا فتجاريا ... لنقول فِي التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير)
قَالَ ابْن بسام وَاسْتعْمل ابْن عمار خساس عبيده على الْحُصُون وأقطعهم الضّيَاع وَأعْرض عَن النصيح وَأَقْبل على الغبوق والصّبوح وَابْن رَشِيق فِي خلال ذَلِك يسْتَبْدل أُولَئِكَ الأوباش ببني أخوته وأخواته وَكَانُوا جمَاعَة حَتَّى إِذا صَارَت عَن آخرهَا فِي ضَبطه وَعلم أَن أَمر ابْن عمار قد نقل لِابْنِ عباد

2 / 142