419

La Parure de la Biographie

الحلة السيراء

Enquêteur

الدكتور حسين مؤنس

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

القاهرة

سلك سَبيله وَاتبع سيرته وَزَاد عَلَيْهِ بِفضل علم وأدب فحجبه أَيَّام تعطله وسدّ مسدّه فَلَمَّا مضى لسبيله قعد مَكَانَهُ وجبر ثلمه واستقام النَّاس لَهُ كَأَنَّهُمْ مَا فقدوا أَبَاهُ
وَهلك هَذَا الشَّيْخ عَن نَحْو تسعين سنة
قَالَ وَآل طَاهِر ذَوُو بَيت عَامر وَعدد وافر يفخرون بالعروبية وينتمون فِي قيس عيلان
انْتهى كَلَام ابْن حيّان وَهَذَا خلاف معتقده فِي بني خطاب وَسَيَأْتِي ذكر ذَلِك إِن شَاءَ الله
وَكَانَ أَبُو عبد الرَّحْمَن من أهل الْعلم وَالْأَدب البارع يتَقَدَّم رُؤَسَاء عصره فِي الْبَيَان والبلاغة ويماثل الصاحب إِسْمَاعِيل بن عباد وَأَمْثَاله فِي الْكتب عَن نَفسه ورسائله مدونة وَلأبي الْحسن بن بسام فِيهَا تأليف سَمَّاهُ ب سلك الْجَوَاهِر من ترسيل ابْن طَاهِر وروى الحَدِيث عَن أبي الْوَلِيد بن ميقل وَقد أَخذ عَنهُ واستجازه أَبُو عَليّ بن سكّرة لِابْنِهِ وَذكره أَبُو الْقَاسِم بن بشكوال فِي تَارِيخه وحَدثني الْمُقْرِئ المعمر أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن

2 / 118