396

La Parure de la Biographie

الحلة السيراء

Enquêteur

الدكتور حسين مؤنس

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

القاهرة

(وللغصون تثنّ فَوْقهَا طَربا ... وللحمائم سجع فِي أعاليها)
(فَاشْرَبْ على النَّهر من صهباء صَافِيَة ... كَأَنَّمَا عصرت من خد سَاقيهَا)
وَله
(باكر إِلَى القصف أَبَا عَامر ... فَإِنَّمَا نجح الْفَتى فِي الْبكر)
(من قبل أَن يمسح كفّ الصّبا ... دمع الغوادي من خدود الزّهر)
هَذَا الْبَيْت مثل قَول عبد الْجَبَّار بن حمديس الصّقليّ فِي قصيدة يمدح بهَا الرشيد عبيد الله بن الْمُعْتَمد مُحَمَّد بن عباد أَولهَا
(قُم هَاتِهَا من كفّ ذَات الوشاح ... فقد نعى اللَّيْل بشير الصَّباح)
(واحلل عرى نومك عَن مقلة ... تمقل أحداقًا مراضًا صِحَاح)
(خلّ الْكرَى عَنْك وَخذ قهوة ... تهدي إِلَى الرّوح نسيم ارتياح)
(هَذَا صبوح وصباح فَمَا ... عذرك فِي ترك صبوح الصّباح)
(بَادر إِلَى اللَّذَّات واركب لَهَا ... سوابق اللَّهْو ذَوَات المراح)
(من قبل أَن ترشف شمس الضُّحَى ... ريق الغوادي من ثغور الأفاح)
أردْت هَذَا الْبَيْت
ولرفيع الدولة يعْتَذر عَن وسيم فِي إِنْسَان عينه مَا يشينه
(قَالُوا حبيتك فِي إِنْسَان مقلته ... مثل الحبابة إِذا تطفو على الراح)
(فَقلت بَينهمَا فِي ذَلِكُم شبه ... كلتاهماتبعثان السّكر للصاحي)
وَله
(لَئِن منعُوا عني زِيَارَة طيفهم ... وَلم ألف فِي تِلْكَ الديار مقيلا)
(فَمَا منعُوا ريح الصّبا سوق عرفهم ... وَقد بكرت تندى عليّ بليلا)

2 / 95