367

La Parure de la Biographie

الحلة السيراء

Enquêteur

الدكتور حسين مؤنس

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

القاهرة

(نَحن أَبنَاء بني مَاء السما ... نحونا تطمح ألحاظ الحدق)
(وَإِذا مَا اجْتمع الدّين لنا ... فحقير مَا من الدُّنْيَا افترق)
وَمِنْهَا فِي ذكر مُدَّة إمارتهم
(حجَجًا عشرا وَعشرا بعْدهَا ... وَثَلَاثِينَ وَعشْرين نسق)
(أشرقت عشرُون من أَنْفسهَا ... وَثَلَاث نيّرات تأتلق)
وَكَانَ ملك بني عباد ثَلَاثًا وَسبعين سنة للمعتمد مِنْهَا ثَلَاث وَعِشْرُونَ
وَله
(لما تماسكت الدُّمُوع ... وتنبّه الْقلب الصديع)
(وتناكرت هممي لما ... يستامها الْخطب الفظيع)
(قَالُوا الخضوع سياسة ... فليبد مِنْك لَهُم خضوع)
(وألذّ من طعم الخضوع ... على فمي السّمّ النقيع)
(إِن تستلب عني الدّنا ... ملكي وتسلمني الجموع)
(فالقلب بَين ضلوعه ... لم تسلم الْقلب الضلوع)
(لم أستلب شرف الطباع ... أيسلب الشّرف الرفيع)
(قد رمت يَوْم نزالهم ... أَلا تحصنني الدروع)
(وبرزت لَيْسَ سوى الْقَمِيص ... على الحشا شَيْء دفوع)
(وبذلت نَفسِي كي تسيل ... إِذا يسيل بهَا النّجيع)

2 / 65