340

La Parure de la Biographie

الحلة السيراء

Enquêteur

الدكتور حسين مؤنس

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

القاهرة

بهَا وأفعاله على ذَلِك أَفعَال الْجَبَابِرَة وَأَقْبل يضم الْأَحْرَار من كل صنف وَيَشْتَرِي العبيد وَالْجد يساعده والأمور تنقاد لَهُ إِلَى أَن سَاوَى مُلُوك الطوائف وَزَاد على أَكْثَرهم بكثافة سُلْطَانه وَكَثْرَة غلمانه فنفع الله بِهِ كَافَّة رَعيته ونجاهم من ملك البرابرة وَتوفى لليلة بقيت من جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَهُوَ الْقَائِل يفخر
(وَلَا بُد يَوْمًا أَن أسود على الورى ... وَلَو رد عَمْرو للزمان وعامر)
(فَمَا الْمجد إِلَّا فِي ضلوعي كامن ... وَلَا الْجُود إِلَّا من يَمِيني ثَائِر)
(فجيش الْعلَا مَا بَين جَنْبي جائل ... وبحر الندى مَا بَين كفى زاخر)
وَله
(محبّ مَا يساعده الحبيب ... رأى وَجه الْإِنَابَة لَو ينيب)
(ويبكي للصّبا إِذْ زَالَ عَنهُ ... فيضحك فِي مفارقه المشيب)
(وَكم أحيت حشاشته أَمَان ... يباعد بَينهَا الْأَجَل الْقَرِيب)
وَله فِي الياسمين
(وياسمين حسن المنظر ... يفوق فِي المرأى وَفِي الْمخبر)
(كَأَنَّهُ من فَوق أغصانه ... دَرَاهِم فِي مطرف أَخْضَر)

2 / 38