327

La Parure de la Biographie

الحلة السيراء

Enquêteur

الدكتور حسين مؤنس

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

القاهرة

(إِلَى كم أقاسي الحبّ والشوق والوجدا ... وَمَا أجملت جمل وَلَا أسعدت سعدى)
(وُجُوه كأقمار قمرن تجلّدى ... على كلّ قدّ قدّ منى الحشا قدّا)
(وَكَانَ ابْتِدَاء الحبّ هزلا وَلم أكن ... علمت بِأَن الْهزْل قد يبْعَث الجدّا)
وَله
(هم عرّضوني للصّبابة والهوى ... وهم قطعُوا حبلي وهم صرفُوا رُسُلِي)
(جفوني جنت قَتْلَى عليّ صبَابَة ... وَلم أر مقتولا بألحاظه قبلي)
وَله
(وَلما افترقنا وَسَارُوا ضحى ... شققنا لوشك الْفِرَاق الجيوبا)
(وَلَو كَانَ فِينَا وَفَاء لَهُم ... شققنا مَكَان الْجُيُوب القلوبا)
وَله
(أَقبلت بدر تَمام ... بَعْدَمَا لاحت هلالًا)
(غادة ذَات محيّا ... فِيهِ نور يتلالا)
(كتب الْحسن عَلَيْهِ ... صَنْعَة الله تَعَالَى)
وَله
(لَو كنت حليا لَكُنْت عقدا ... أَو كنت طيبا لَكُنْت ندّا)
(أَو كنت وقتا لَكُنْت صبحًا ... أَو كنت نجمًا لَكُنْت سَعْدا)
(أَو كنت غصنًا لَكُنْت آسًا ... أَو كنت زهرًا لَكُنْت وردا)
(وَكم طلبت السلو جهدي ... لم أجد من هَوَاك بدّا)
وَله
(أَقُول لَهَا وَقد عرضت ... فَكَانَت مُنْتَهى أملي)

2 / 25