312

La Parure de la Biographie

الحلة السيراء

Enquêteur

الدكتور حسين مؤنس

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

القاهرة

(أخذت سحر وَلَا ذَنْب لَهَا ... ثُلثي قلبِي وترباها الثُّلُث)
وَقَالَ أَبُو بكر أَحْمد بن سعيد بن أبي الفيّاض الْمَعْرُوف بِابْن الغشّاء فِي كتاب العبر من تأليفه وَذكر سُلَيْمَان هَذَا لَهُ قصائد طَوِيلَة فِي فنون كَثِيرَة مَعَ الْمعَانِي العجيبة والألفاظ الغريبة إِلَّا أَنه تقلد فِي قِيَامه بِالْملكِ عَظِيما وَحمل إِلَى عُنُقه من دِمَاء الْمُسلمين جسيمًا وَكَانَ قبل الْخلَافَة رُبمَا امتدح من خدمَة السُّلْطَان المستخدمين أخْبرت عَن الْوَزير ابْن صاعد أَنه امتدحه أَيَّام ولَايَته على جيّان وَكَانَ يبرّه فِي ضَيْعَة لَهُ وَلَا يكلفه عَلَيْهَا عشورًا وَلَا حشدًا قَالَ وَكَأَنِّي أرَاهُ قَائِما بَين يَدي ابْن عَمه المهديّ الْقَائِم على بني أبي عَامر والمهديّ جَالس على مقْعد الْخلَافَة وَهُوَ أَمَامه قد لبس ثوب خزّ وَعَلِيهِ طاق خَز ملون وأخروف وشي وَقد رمى بثيابه على عَاتِقه وَبِيَدِهِ

2 / 10