283

La Parure de la Biographie

الحلة السيراء

Enquêteur

الدكتور حسين مؤنس

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

القاهرة

(وَرَأَيْت رشدي وَاضحا بعد الْعَمى ... فنكصت عَن غي الضلال رُجُوعا)
(يَا حسرة ساعاتها مَا تَنْقَضِي ... كَيفَ النجَاة وَقد أَسَأْت صنيعًا)
وَمن مُلُوك إفريقية ورجالهم فِي هَذِه الْمِائَة
١٠٧ - مُحَمَّد الْقَائِم أَبُو الْقَاسِم بن الْمهْدي عبيد الله
قد تقدم الِاخْتِلَاف فِي نسب عبيد الله إِلَى الْحُسَيْن بن عَليّ رضوَان الله عَلَيْهِ فَمن مُسلم مَا ادَّعَاهُ وَمن دَافع لَهُ فِيمَا حَكَاهُ وَهُوَ الْأَكْثَر وَهُوَ الْأَصَح وَالْأَظْهَر
وَاخْتلف أَيْضا فِي اسْم الْقَائِم هَذَا فَقيل عبد الرَّحْمَن وَقيل حسن وَقيل مُحَمَّد وَبِهَذَا الِاسْم كَانَ يذكر فِي الأمداح قَالَ عَليّ بن مُحَمَّد الْإِيَادِي التّونسِيّ
(أعجب بأسطول الإِمَام مُحَمَّد ... وبحسنه وزمانه المستغرب)
(لبست بِهِ الأمواج أحسن منظر ... يَبْدُو لعين النَّاظر المتعجب)
وَتقدم أَيْضا ذكر وُرُوده الْمغرب مَعَ أَبِيه وَمَا قيل فِي تبنيه وَهُوَ يَوْمئِذٍ

1 / 285